فعل الأيام ..!

يونيو 20th, 2009 كتبها عبدالعزيز الرواف نشر في , غير مصنف

 

 

 

الأيام تترك فعلها على الإنسان ، يغادرونه أحباب ويتركونه أصدقاء ، تتغير الوجوه والأجساد ، وتترك على أفكاره ونفسيته أمورا كثيرة ، لكن هل هذه التغييرات الإنسانية تطال غيره من الكائنات ، هذا ما شاهدته عندما تأملت هذه النخلة التي لازالت تقاو

المزيد


هجمات الهاكرز تشتد وتنال من كبريات المواقع العالمية .

مارس 5th, 2009 كتبها عبدالعزيز الرواف نشر في , غير مصنف

في حلقة جديدة من مسلسل اختراق المواقع العالمية الكبيرة… امتلئ موقع تويتر بأخبار حول تعرض متجر الصور iStockPhoto لهجمة احتيالية من قبل الهاكرز.

وتكمن هذه العملية الاحتيالية في أن كل المستخدمين الذي قاموا بتسجيل الدخول إلى الموقع اليوم تم إرشادهم إلى تغيير كلمات المرور الخاصة بهم.

كما أن صفحة الموقع الرئيسية تعطلت لفترة قصيرة. ولقد قدم الموقع بياناً موجزًا قال فيه بأن الموقع تعرض لهجمة احتيالية على المنتديات وعبر بريد الموقع.

المزيد


المدافعون عن الشذوذ السياسي العربي

فبراير 24th, 2009 كتبها عبدالعزيز الرواف نشر في , غير مصنف

 هاهي الهجمة الإسرائيلية على القطاع تخف حدتها ، والسبب هو ما لاقته من شجاعة نادرة لصدور شبه عارية من السلاح والعتاد أمام ترسانة مدججة بأقوى ما وصلت إليه تكنولوجيا راعية السلام وداعية الديمقراطية وصديقة كل الأنظمة العربية الداعية للحوار وترك السلاح .. أمريكا عشيقة إسرائيل والتي لا تنكف من ممارسة عشقها الخليع علانية ، بل وتمارس  فجورها علنا بمباركة قوادي السياسة في المنطقة .

ليس مستغربا أن تمارس العشيقة وعشيقها كل أنواع السادية والتعذيب لمن لا يعترفون  بهذه العلاقة ، لكن الأمر الغريب أن يسارع من يعترض بأنهم جزء من القضية أو يفترض بهم أن يدافعوا عنها من الأنظمة العربية ويصلون في شذوذهم السياسي إلى مرحلة التفرج بتلذذ على هذه العلاقة الآثمة بين العاشق والمعشوق ، بل يصل بهم شذوذهم لوصم الضحية بصفة المسبب ودعوته لتسليم نفسه لكي يمارس العاشق والمعشوق ساديته تجاهه ، وعلى الضحية حسب هؤلاء أن يدع عنه كل ما يؤلم جلاديه لأن منطق العصر الذي تشربه هؤلاء أن تسكت مهما كان الألم قويا وإلا ستكون إرهابيا مهما كان حقك واضحا وضوح الشمس .

وإن كنا تعودنا بالتدريج على رأي السلطة العربي الرسمي ، والذي في مجملة يتراوح بين الخنوع التام والذي تجد في أخر قمتين عربيتين ، وبين المراوغة وذر الرماد في العيون ، والنتيجة في الحالتين استغلال الوقت لكي تنفذ إسرائيل ماتريد ، وتنجو الأنظمة العربية من غضبة العاشق والمعشوق ، أما غضب شعوبها فهي تملك من الخبرة ما يجعلها تمر من هذه الحالة بالسماح بالصراخ والعويل وبعض التكسير في مظاهرات فقدت قيمتها منذ زمن طويل ، أيضا السماح لتلفزيوناتها وإذاعاتها بالعويل والندب من خلال أغاني هي اشبه بمجاميع (الندابات) أيام الجاهلية الأولى ، كما أن الأنظمة العربية جندت وبطريقة ذكية هذه المرة ثلة من المثقفين والفنانين للدفاع عن وجهة نظرهم تجاه أحداث غزة ، ومحاولة النيل من المقاومة وخصوصا حماس وإظهارها كأنها هي السبب الوحيد في هذه الكارثة ، وللأسف شاهدنا كثيرا من الفنانين والمثقفين كانت لهم مكانة في أوساط الجماهير العربية يحاولون نقل الشذوذ السياسي والخنوع الرسمي للشارع العربي عله يعتنق هذا المبدأ ويؤسسون لشرعنة هذا المبدأ الذي لم يلقى إلا مزيدا من الكره للرأي الرسمي العربي قبل أن يزداد الكره للصهاينة والأمريكان .

إن كل ما يتشدق به بعض المحللين السياسيين العرب ، ذوي الميول للرأي الرسمي ، ويماثلهم في الأمر بعض الفنانين المفلسين هو تحميل حماس جريرة ما حدث ويحدث حتى الآن ، معللين ذلك بالأرقام الكبيرة من الشهداء والجرحى في غزة ، ولكن هل نسي هؤلاء أو تناسوا تاريخ صراعنا مع اليهود ؟ ، وهل كانت غزة موجودة منذ تواجد المغتصبون الصهاينة في إسرائيل ، هنا نحاول سرد بعض مذابح اليهود التي  جاءت بناء على معتقدات ينسبونها لكتبهم المقدسة ، حيث نجد في الإصحاح الحادي والثلاثين من سفر العدد في كتاب التوراة «وكلم الرب موسى قائلاً، انتقم نقمة لبني إسرائيل من المديانيين، ثم تُقم إلى قومك، فكلم موسى الشعب قائلاً، جردوا منكم رجالاً للجند فيكونوا على مديان ليجعلوا نقمة الرب على مديان،… ويتابع، فتجندوا على مديان كما أمر الرب وقتلوا كل ذكر. وملوك مديان قتلوهم فوق قتلاهم…. وسبوا نساء مديان وأطفالهم ونهبوا جميع بهائمهم وجميع مواشيهم وكل أملاكهم، وأحرقوا جميع مدنهم ومساكنهم وجميع حصونهم بالنار. وأخذوا كل ا

المزيد





 

تهاويم ..براح مودة من الصحفي والقاص عبدالعزيز الرواف