طبرق مدينة تعتمد على السماء في ري مزارعها ، واخضرار حقولها ، وتألق ربيعها ، هذا الموسم يبشر بخير فأمطار هذا الموسم جاءت غزيرة (بدري) كما يسميها كبار السن والذين صاروا أقل معرفة بأساليب الزراعة والتعامل مع الأرض وذلك لأسباب كثيرة لا يتسع المجال لذكرها .
الصغير أحمد أصر أن نذهب في رحلة للحقول المحيطة بطبرق للبحث عن (الكريشة) وهي نبتة تثمر حبات تشبه البازيلياء الخضراء ولكنها أصغر حجما ، هذه النبتة تؤكل بمجرد أن تجدها ، يعرفها أهالي هذه المنطقة سواء من سكن المدينة أو من لا يزال في وسط المزارع والحقول أيضا يفاجأك عشرات الأطفال قبل دخول المدينة من جهتي الغرب والشرق بتواجدهم على جانبي الطريق وهم يعرضون بضاعتهم من ثمار الكريشة في أكياس يبيعونها بدينار للمارين عبر الطريق .
انطلقت بالأسرة خلال الأيام السابقة ووجدنا أن (الزرع) وهي التسمية التي تطلق على حقول الشعير في طبرق تتسامق بخضرتها ملونة الفراغ الشاسع الذي نجده في الصيف بسنابل خضراء ، عط













