| ► | مايو 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

ارحل فقد يكون هذا الفعل أفضل ما تفعل في حياتك، ارحل فقد يكون هذا الأمر هو الشيء الوحيد الذي يقبله الليبيون طيلة تواجدك القسري بينهم، ارح
الكابتن علي زرقه شفاه الله

لو حدثت القصة في انجلترى أو أمريكا بل نقول حتى في الدول العربية المجاورة لكانت وسائل الاعلام تحدثت سنوات وسنوات وتتذكرها كلما جاء ذكر امور مشابهة ولصار صاحبها بطلا من أبطال ألف ليلة وليلة الحديثة، بطلنا يستحق أكثر من ذلك ، نزل بطائرة بدون عجلة ناقصة وهبط بسلام بدون تضرر أي راكب بل وحتى بدون اضرار جسيمة بالطائرة ومع هذا لم ينتبه له أحد في بلاده وأغلب سكان ليبيا لم يسمعوا بالخبر حينها، مرت السنوات ولاحقه المرض والتقاعد ولا حياة لمن تنادي من المسئولين ولا زملاء المهنة ..
استقطع هنا بعض أجزاء من لقاء للصحفي والأديب حسين المزدواي حول هذه الحادثة :
يوم الثلاثاء 7 فبراير 1978، أي قبل أكثر من ثلاثين عاماً كان الكابتن (علي الزرقة) وزملاؤه في الطاقم الجوي الليبي يقودون طائرة مدنية قادمة من بنغازي متجهة شمالاً وهم عال العال… ولكن شيء ما حدث كاد أن يتسبب بكارثة.. فماذا حدث.. ما هي تفاصيل القصة ؟
لأجل كل تلك الأسئلة ولتفاصيلها، ومن أجلكم أنتم لتستعيدوا الذكريات، وتعرفوا الحقيقة، وتتلمسوا بعض نجاحات أبناء هذا الوطن التقيت بالكابتن علي الزرقة بعد أكثر من ثلاثين عاما على ما أسميه (ملطم) روما:
- كنا في رحلة الخطوط الجوية العربية الليبية رقم 104، من بنغازي إلى لندن عبر روما، بالطائرة بوينغ 727.
- بعدما دخلنا الأجواء الايطالية وقبل بداية الهبوط، اختفى من الطائرة الهيدروليك الرئيس (A) وتبدد زيته بالكامل، فقد اتضح أن خرطوم زيت الهيدروليك (طوبو الزيت) تمزق تحت ضغط (3300) ونحن في أعالي السماء.
- عند ضياع الهيدروليك تصبح هناك حالة طوارئ للطائرة، ولكننا واصلنا محاولة معالجة الموقف.. فحسب الإجراءات المتبعة في الهبوط يتم إنزال العجلة الأمامية، ثم الخلفية اليمين، ثم اليسار.. الأمامية والشمال نزلتا، ولكن العجلة اليمين لم تنزل… ومع ذلك وعملياً فهذا العطل لا يؤثر في هبوط الطائرة، بدون الهيدروليك تستطيع أن تقوم بإجراءات معينة حتى تنزل عجلات الطائرة يدوياً كما هو معروف، ذهب مهندس الطائرة إلى مكان العطل ووجد مفصل العجلة ملتصق لا يمكن فتحه، هناك تعليمات في كتاب الطائرة تقول بجذب الطائرة ضد الجاذبية (أي نفض الطائرة في حركة معينة) كأ
الأيام تترك فعلها على الإنسان ، يغادرونه أحباب ويتركونه أصدقاء ، تتغير الوجوه والأجساد ، وتترك على أفكاره ونفسيته أمورا كثيرة ، لكن هل هذه التغييرات الإنسانية تطال غيره من الكائنات ، هذا ما شاهدته عندما تأملت هذه النخلة التي لازالت تقاوم رغم ما مر بها من عبث
طبرق مدينة تعتمد على السماء في ري مزارعها ، واخضرار حقولها ، وتألق ربيعها ، هذا الموسم يبشر بخير فأمطار هذا الموسم جاءت غزيرة (بدري) كما يسميها كبار السن والذين صاروا أقل معرفة بأساليب الزراعة والتعامل مع الأرض وذلك لأسباب كثيرة لا يتسع المجال لذكرها .
الصغير أحمد أصر أن نذهب في رحلة للحقول المحيطة بطبرق للبحث عن (الكريشة) وهي نبتة تثمر حبات تشبه البازيلياء الخضراء ولكنها أصغر حجما ، هذه النبتة تؤكل بمجرد أن تجدها ، يعرفها أهالي هذه المنطقة سواء من سكن المدينة أو من لا يزال في وسط المزارع والحقول أيضا يفاجأك عشرات الأطفال قبل دخول المدينة من جهتي الغرب والشرق بتواجدهم على جانبي الطريق وهم يعرضون بضاعتهم من ثمار الكريشة في أكياس يبيعونها بدينار للمارين عبر الطريق .
انطلقت بالأسرة خلال الأيام السابقة ووجدنا أن (الزرع) وهي التسمية التي تطلق على حقول الشعير في طبرق تتسامق بخضرتها ملونة الفراغ الشاسع الذي نجده في الصيف بسنابل خضراء ، عطر الأزهار والنباتات الطبيعية يغزو
هاهي الهجمة الإسرائيلية على القطاع تخف حدتها ، والسبب هو ما لاقته من شجاعة نادرة لصدور شبه عارية من السلاح والعتاد أمام ترسانة مدججة بأقوى ما وصلت إليه تكنولوجيا راعية السلام وداعية الديمقراطية وصديقة كل الأنظمة العربية الداعية للحوار وترك السلاح .. أمريكا عشيقة إسرائيل والتي لا تنكف من ممارسة عشقها الخليع علانية ، بل وتمارس فجورها علنا بمباركة قوادي السياسة في المنطقة .
ليس مستغربا أن تمارس العشيقة وعشيقها كل أنواع السادية والتعذيب لمن لا يعترفون بهذه العلاقة ، لكن الأمر الغريب أن يسارع من يعترض بأنهم جزء من القضية أو يفترض بهم أن يدافعوا عنها من الأنظمة العربية ويصلون في شذوذهم السياسي إلى مرحلة التفرج بتلذذ على هذه العلاقة الآثمة بين العاشق والمعشوق ، بل يصل بهم شذوذهم لوصم الضحية بصفة المسبب ودعوته لتسليم نفسه لكي يمارس العاشق والمعشوق ساديته تجاهه ، وعلى الضحية حسب هؤلاء أن يدع عنه كل ما يؤلم جلاديه لأن منطق العصر الذي تشربه هؤلاء أن تسكت مهما كان الألم قويا وإلا ستكون إرهابيا مهما كان حقك واضحا وضوح الشمس .
وإن كنا تعودنا بالتدريج على رأي السلطة العربي الرسمي ، والذي في مجملة يتراوح بين الخنوع التام والذي تجد في أخر قمتين عربيتين ، وبين المراوغة وذر الرماد في العيون ، والنتيجة في الحالتين استغلال الوقت لكي تنفذ إسرائيل ماتريد ، وتنجو الأنظمة العربية من غضبة العاشق والمعشوق ، أما غضب شعوبها فهي تملك من الخبرة ما يجعلها تمر من هذه الحالة بالسماح بالصراخ والعويل وبعض التكسير في مظاهرات فقدت قيمتها منذ زمن طويل ، أيضا السماح لتلفزيوناتها وإذاعاتها بالعويل والندب من خلال أغاني هي اشبه بمجاميع (الندابات) أيام الجاهلية الأولى ، كما أن الأنظمة العربية جندت وبطريقة ذكية هذه المرة ثلة من المثقفين والفنانين للدفاع عن وجهة نظرهم تجاه أحداث غزة ، ومحاولة النيل من المقاومة وخصوصا حماس وإظهارها كأنها هي السبب الوحيد في هذه الكارثة ، وللأسف شاهدنا كثيرا من الفنانين والمثقفين كانت لهم مكانة في أوساط الجماهير العربية يحاولون نقل الشذوذ السياسي والخنوع الرسمي للشارع العربي عله يعتنق هذا المبدأ ويؤسسون لشرعنة هذا المبدأ الذي لم يلقى إلا مزيدا من الكره للرأي الرسمي العربي قبل أن يزداد الكره للصهاينة والأمريكان .
إن كل ما يتشدق به بعض المحللين السياسيين العرب ، ذوي الميول للرأي الرسمي ، ويماثلهم في الأمر بعض الفنانين المفلسين هو تحميل حماس جريرة ما حدث ويحدث حتى الآن ، معللين ذلك بالأرقام الكبيرة من الشهداء والجرحى في غزة ، ولكن هل نسي هؤلاء أو تناسوا تاريخ صراعنا مع اليهود ؟ ، وهل كانت غزة موجودة منذ تواجد المغتصبون الصهاينة في إسرائيل ، هنا نحاول سرد بعض مذابح اليهود التي جاءت بناء على معتقدات ينسبونها لكتبهم المقدسة ، حيث نجد في الإصحاح الحادي والثلاثين من سفر العدد في كتاب التوراة «وكلم الرب موسى قائلاً، انتقم نقمة لبني إسرائيل من المديانيين، ثم تُقم إلى قومك، فكلم موسى الشعب قائلاً، جردوا منكم رجالاً للجند فيكونوا على مديان ليجعلوا نقمة الرب على مديان،… ويتابع، فتجندوا على مديان كما أمر الرب وقتلوا كل ذكر. وملوك مديان قتلوهم فوق قتلاهم…. وسبوا نساء مديان وأطفالهم ونهبوا جميع بهائمهم وجميع مواشيهم وكل أملاكهم، وأحرقوا جميع مدنهم ومساكنهم وجميع حصونهم بالنار. وأخذوا كل الغنيمة وكل النهب من الناس والبهائم» .
وفي موضع أخر نجد تعاليهم تقول ف
غزة اعذريني
اندهش كثيرٌ ممن أعرفهم وتميزوا بالصدق مع أنفسهم أولا وصارحوني بما يدور في أنفسهم حول مقال لي سابق عن الحالة الغزاوية عموما ، وحول ما كتبت بالخصوص ، وهؤلاء أحترم وجهات نظرهم واختلافهم الذي زادهم ودا ومكانة في قلبي كبشر أولا وكمبدعين ثانيا ، وهناك بالطبع ثلة أعرف بعضهم ارتأوا أن يتركوا أثرا لكي يثبتوا أنهم مروا مهما كان ذلك الأثر يحمل سوء بجهالة أو دونها .
أما الصنف الأخير ممن مروا على رأي ذاك فهم من طينة لا أحب أن أخوض في تفاصيل ثقافتها ولا أسلوب تعاملها مع الآخرين ، خصوصا الآخرين الذين لا تملك هذه الفئة قدرة على مقارعتهم الحجة والدليل والبرهان ، لذلك فهي تتقيأ سبابا وتترك أثار لوثتها العقلية تحت مسمى الكتابة والتعليق على شيء لم تستوعبه أصلا .
لازلت لا أشاهد مآسي غزة عبر التلفاز ، فمن يقدر يرى صورة طفل جميل عبثت به آلة الحرب الأمريكية وبيد الصهاينة ، سيقول لي البعض نعم نشاهد لنغضب ، أقول حيا الله هذا الغضب الذي يستعر منذ الثمانية والأربعين بعد الألف من قرنكم الماضي ، أيها الغاضبون حيا الله غضبكم البركاني الذي اكتسح الأخضر واليابس منذ دير ياسين مرورا بصبرا وشاتيلا ، وصولا إلى كل انتفاضات الصغار وحجارتهم .
لقد استمرأتم أيها العرب والمسلمين وأنا واحد منكم كل هذه المشاهد ، وبالتالي قتلت فيكم كل نخوة كانت بأوصال أجدادكم الأوائل ، وأطفأت مشاهد القتل والسحل جذوة الغضب اليعربية الأصيلة وصرتم تنفثون دخانها بيانات ومظاهرات ، تستأذنون فيها جلاديكم الحكام الذين ينتظرو
هوجو بن شافيز آل فنزويلي
كم من اليأس اعتراني ، وأيقنت بأن لا جدوى من نفخنا في بقايا رماد النخوة العربية وعلى جميع الأصعدة ، تباكى أجدادنا فلسطين منذ وعد بلفور، وبكاها آباؤنا منذ النكبة مرورا بالنكسة ، وورثونا البكاء وسكب الدموع والتلذذ الممزوج بنكهة الخوف ونحن نشاهد عذابات إخواننا عبر كل وسيلة إعلامية ، ومع هذا يستمر الصهاينة في أفعالهم ونستمر نحن في برودنا ، ونجير غضبنا مظاهرات هنا أو هناك ، ونحرق أقمشة استوردناها بمالنا ورسمنا عليها نجمة داود ، وربما لو جمعنا ثمن كل ما دفع في هذه المسيرات المعدة بموافقة الأجهزة الأمنية لكانت عونا وسندا إذا وصلت للفلسطينيين في غزة وغيرها وسلمت من سماسرة القضية الرسميين في فلسطين وما جاورها.
شاهدنا الفلوجة وبقاع العراق يطأها خنازير أمريكا الذين تجمعوا من كل حدب وصوب ، وكم صرخت نساء العراق استنجادا بمن بردت دمائهم وهم يشاهدوهن يغتصبن ويقتلن ، ورسمت لنا صور الأقمار الصناعية خرائط كل المدن العربية المنتهكة عذريتها لعل شيئا ما يتحرك داخلنا ، فما تحركت سوى قرائح مؤلفي الأغاني وملحنيها ، وحناجر متصدري المظاهرات وعراك بالألفاظ على شاشات الرأي العربية والتي لا توجد واحدة منها مؤثرة على أرض عربية .
لا

على غير العادة وجدتني متابعا لبرنامج في أحد القنوات التي يعج بها الفضاء الصناعي ، القناة كغيرها تبث كثيرا من البرامج ، غثها كثير وقليل منها السمين الخالي من الكلسترول الفكري ، البرنامج عبارة عن جلسة يديرها مذيع شاب ومذيعة هي الأخرى من نفس الجيل ، طريقة إدارة الحوار الذي يخلوا من اللغة العربية المبسطة التي تصلح للحوارات من هذا النوع ، وسيطرت عليه اللهجة المصرية ، مما يشعرك بأنك لا تشاهد برنامجا يتوازى مع قيمة الضيف التي عرفناه من خلالها ككاتب مسلسلات معتبر .
لا أتذكر عنوان البرنامج لأنني لم أحضر مقدمة البرنامج ، كذلك لم أحضر خاتمته ، الضيف في هذا البرنامج كان الكاتب المعروف أسامة أنور عكاشة ، الحديث طال وتشعب وجاس في أمور كثيرة تحدث فيها الكاتب عن موهبته الأدبية حيث أنه قرأ أمهات الكتب المهمة في أوان لم يجتاز فيه سن السابعة عشرة من عمره ، ونال جوائز أدبية وهو في مقاعد الجامعة .
حتى هنا الأمر أكثر من عادي وحديث مكرر مع الكاتب وآخرين ، أيضا للكاتب رؤى وأفكار حول الأعمال التلفزية وعلى وجه الخصوص الدرامية وهي تحمل كثير من الخبرة والدراية التي لا يستطيع أحد أن ينكرها ، خصوصا عندما يتعلق الأمر بالدراما المصرية ، وللحقيقة أقول أن قيمة أسامة أنور عكاشة ككاتب دراما لا يستطيع أحد أن يشكك فيها ، وشخصيا لست مهيأ لتقييم الرجل أو أي كاتب أخر لعدم تخصصي في هذا الأمر ، لكن أستطيع أن أقف عند بعض النقاط التي تحدث عنها الكاتب وهي أمور ليست فنية بدرجة كبيرة ، تحدث فيها من منطلق رؤية شخصية له حيالها ، وبالتالي نستطيع أ
ممثل رغم أنفي.
أذكر المرة الأولى التي اعتليت فيها خشبة مسرح في حياتي ، كان ذلك منذ زمن بعيد يعود لأيام الدراسة الابتدائية ، وكانت المناسبة احتفالات أخر العام التي كانت تقام في كل مدارس ليبيا .
لم يكن لدينا مخرجا مسرحيا ، وليس عندنا نص مكتوب ، ونحن الممثلين لم نكن ندري أننا نمثل ، كان الارتجال هو المسيطر على التأليف والتمثيل والإخراج ، وأذكر أن أحد المعلمين أبلغنا ضرورة الحضور إلى مقر غرفة المعلمين ، وطبعا ما أدراك ما الحضور لغرفة المعلمين أو الإدارة إبان تلك السنين ، حضرنا كنا ثلاثة ، سيطر علينا ذهول مشوب بخوف طفيف ، لأننا كنا موقنين بأن وقت التوبيخ والعقوبات قد ولى ونحن اليوم ننتظر توزيع الشهادات والتي لازلنا حتى اليوم نسميها (الباجيلات) .. تمعن فينا جيدا أحد المعلمين ، وقال أنتم اليوم ستقدمون مسرحية أمام الحضور في هذا الحفل ، دخلت عبر أذاننا كلمة مسرحية لقاموس مفرداتنا اللغوية ومعها كم هائل من علامات الاستفهام .
لم يكن لدينا خيار فيما عرض علينا ، فكلام المعلم يجب أن ينفذ بحذافيره بل تسللت إلى رؤوسنا الصغيرة ن
أثار مقال لي حول المسرح الليبي حفيظة بعض حراس الكلمة الرسمية الذين يريدون منا دائما قول أمر واحد وهو أن كل شيء على مايرام ، والبعض الآخر تفتقت قريحته عن فهم خاطيء لمقال أخر ولذلك أورد هنا المقالين لأصحاب الفهم فقط .
قبل إسدال الستار
ماذا سيقدم مهرجان المسرح للمسرح ؟ سؤال يطرح بقوة ، وهو أي هذا السؤال يمكن طرحه بعد أي مهرجان متخصص في العلوم أو الأدب أو حول المخدرات ، فكثيرا ما تعقد هذه الندوات والمؤتمرات والمهرجانات وتقدم في الختام توصيات إنشائية تقرأ وتوزع على وسائل الإعلام ويظل حال موضوع المهرجان أو الندوة أو المؤتمر مثلما كان وربما أسوء .
وسيكون موضوعنا هنا مهرجان المسرح في دورته الحالية بشحات الأثرية ، وطبعا نتمنى أن يكون مهرجان هذا العام يضم جديدا في فاعلياته تجعل منه نقلة نوعية في العمل المسرحي ، وليجسد فعلا مؤثرا بعد انقضائه في مجال المسرح ، وكذلك تطويرا لكل العوامل الملحقة بالعمل المسرحي ، وأن لا يكون فرصة فقط (لملة) فنية و(هدرزة) مسرحية رغم أننا لسنا ضدهما إذا رافقهما عملا مؤثرا في موضوع المهرجان .
نأمل أن لا يكون المهرجان طفرة إعلامية يلتقي فيها بعض الزملاء الصحفيون من كل أنحاء ليبيا ، لكي يستغلوا المهرجان في اللقاءات والمراسلات الصحفية ، مع أن هذا الأمر مطلوب وهو من صميم عملهم ، لكننا نأمل أن يقدم لنا الزملاء المحضوضون بالحضور تقييما حقيقيا لكل ما سيدور في كو
شهدت مدينة طبرق هطول كميات كبيرة من الأمطار .. جعلها الله سقيا خير وبركة .. وقد عانت المدينة كالمعتاد من انسداد الطرقات وملء الشوارع بالمياه .. نورد هنا بعض الصور لضواحي المدينة حيث هطول المطر لم يكن مزع

التنجيم أمر حدثت حوله الكثير من المناقشات العلمية ، وفي الديانات أمرنا ديننا بعدم تصديقها أو الركون إليها بقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم (كذب المنجمون ولو صدقوا ) وفي القرآن يؤكد لنا بأن بعضهم يختطف المعلومة ( إلا من اختطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب) وعن هذه الآية يقول ابن كثير في تفسيره :
( أي إلا من اختطف من الشياطين الخطفة وهي الكلمة يسمعها من السماء فيلقيها إلى الذي تحته ويلقيها الآخر إلى الذي تحته فربما أدركه الشهاب قبل أن يلقيها وربما ألقاها بقدر الله تعالى قبل أن يأتيه الشهاب فيحرقه فيذهب بها الآخر إلى الكاهن (
وهو بذلك يشير إلى الحديث الذي رواه البخاري رحمه الله عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنحتها خضعاناً لقوله كأنه سلسلة على صفوان ينفذهم ذلك حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا: ماذا قال ربكم؟ قالوا الحق وهو العلي الكبير. فيسمعها مسترق السمع ومسترق السمع هكذا بعضه فوق بعض ، وصفه سفيان أي راوي الحديث بكفه فحرفها وبدّد بين أصابعه فيسمع الكلمة فيلقيها إلى من تحته ثم يلقيها الآخر إلى من تحته حتى يلقيها على لسان الساحر أو الكاهن فربما أدركه الشهاب قبل أن يلقيها وربّما ألقاها قبل أن يدركه فيكذب معها مائة كذبة فيقال أليس قد قال لنا يوم كذا وكذا كذا وكذا فيصدق بتلك الكلمة التي سمعت من السماء".
فالحاصل: أن ما يخطفه مسترق السمع إنما هو بقدر الله كما قال ابن كثير رحمه الله. والأمر الآخر أنّ مثل هذا الأمر من باب الفتن عافانا الله حتى يتمايز المؤمنون حقاً بالغيب من غيرهم ممن يعتقدون علم الغيب قد يكون عند بعض الناس كالكهان والسحرة فيسمع كلمة واحدة حقاً ومائة كذبة ومع ذلك ومن ضعف نفوسهم يصدقون ولا حول ولا قوة إلا بالله . والله تعالى أعلم.
ومن أشهر المنجمين على مر التاريخ والذي تركت تنبؤاته أسئلة محيرة لدى المتابعين لهذه الشأن هو الفرنسي ميشال نوستراداموس والذي تقول سيرته ..
ولد ميشيل نوستراداموس في اليوم الرابع عشر من كانون الأول /ديسمبر من عام 1503 ميلادية في مدينة سان ريمي دي بروفانس في فرنسا . وهو يهودي الأصل ولكن أسرته تخلت عن اليهودية و اعتنقت العقيدة الكاثوليكية . و كان متأثر جدا بجده الذي قام بتعليمه قواعد اللاتينية و الإغريقية و العبرية و أصول الرياضيات و التنجيم برع في العلوم الطبية و أهتم بصورة خاصة بالتنجيم . وذاع صيته في تلك الفترة بأنه يشفي الأمراض تزوج في سنة1534 ميلادية و رزق بولد وبنت ولكن انتشار وباء الطاعون في تلك الفترة أدى إلى موت زوجته وطفليه وكان لعجزه في إنقاذهم الأثر البالغ في حياته . وبعد عدة سنوات تزوج من أرملة ثرية وبدأ بتأليف الكتب في الغيبيات مما شجعه في النهاية بكتابة كتابه الشهير (القرون ) حيث نشره لأول مرة في عام 1555 ميلادية .
ولقد كتب التنبؤات بشكل مقاطع شعرية من أربعة أبيات مبهمة المعاني ومليئة بمختلف المصطلحات من لغات متعددة مثل اللاتينية و البروفنسالية و الإيطالية وغيرها … ولقد احتوى كتاب ( القرون ) على بعض التنبؤات من ستة أبيات شعرية و سماها ( السداسيات ) و أخرى سماها ( الإنذارات ) . وقد استعمل طريقة الجناس التصحيفي أي تغيير أماكن الحروف في الكلمة أو حذف أو تغيير حرف أو حرفين منها أو استخدام الأسماء القديمة و المنسية للمدن و الدول التي كان يعنيها في تنبؤاته و ذلك لإخفاء المعنى عن العامة من الناس و لقد قام بكل هذا حتى لا يقع في قبضة محاكم التفتيش التي كانت تحرق كل من يدّعي بمعرفته الكهانة و السحر . و لقد ساعدته واستعانت به الملكة كاترين دي مديتشي ملكة فرنسا مما ساعده في نشر كتابه و دون خوف من محاكم التفتيش ولكنه أبقى على الترميز فيه و استمر في البلاط الفرنسي إلى أن مات سنة 1566 ميلادية .
ومايهمني حقيقة في هذه التبنؤات ليس صدقها من عدمه ، أو أنني أميل لواقعيتها ، لكن الغريب أن أغلب أحداثها كانت حقيقة بالفعل رغم غرابة الترميز الذي حدث في طريقة كتابتها وعرضها ، والغريب أن كل المفسرين لم يستطيعوا تفسيرها أو معرفتها إلا بعد حدوثها .
وقد كتب التنبؤات بشكل مقاطع شعرية من أربعة أبيات مبهمة المعاني ومليئة بمختلف المصطلحات من لغات متعددة مثل اللاتينية و البروفنسالية و الإيطالية وغيرها … ولقد احتوى كتاب ( القرون ) على بعض التنبؤات من ستة أبيات شعرية و سماها ( السداسيات ) و أخرى سماها ( الإنذارات ) . وقد استعمل طريقة الجناس التصحيفي أي تغيير أماكن الحروف في الكلمة أو حذف أو تغيير حرف أو حرفين منها أو استخدام الأسماء القديمة و المنسية للمدن و الدول التي كان يعنيها في تنبؤاته و ذلك لإخفاء المعنى عن العامة من الناس و لقد قام بكل هذا حتى لا يقع في قبضة محاكم التفتيش التي كانت تحرق كل من يدّعي بمعرفته الكهانة و السحر . و لقد ساعدته واستعانت به الملكة كاترين دي مديتشي ملكة فرنسا مما ساعده في نشر كتابه و دون خوف من محاكم التفتيش ولكنه أبقى على الترميز فيه و استمر في البلاط الفرنسي إلى أن مات سنة 1566 ميلادية .
والأمر الأخر والأكثر أهمية الذي جعلني أتتبع قصة هذا المنجم هو ورود اسم مدينتنا الغالية مدينة التاريخ طبرق ضمن تنؤاته في المئوية الأولى حيث ورد المقطع الآتي :
28
ستخاف طبرق من الأسطول البربري مدة من زمن، ثم ستخشى الأسطول الغربي بعد ذلك بزمن بعيد.
الأنعام والناس والممتلكات، ستضيع جميعها تماما.
ما أشد القتال في برج الثور والميزان
أيضا ورد اسم الليبيين في احدى هذه النبؤات ولمجرد العلم هذه المئوية الأولى من تنبؤاته .
المئوية الأولى
1
اجلس وحيدا في الليل في دراسة متكتمة،
إنها موضوعة على الحامل النحاسي ذي القوائم الثلاث.
تخرج شعلة واهية من قلب الفراغ
وتدفع إلى النجاح ما لا ينبغي الإيمان به لأنه باطل.
2
الصولجان الذي في اليد موضوع بين قوائم الحامل.
يرش بالماء كلا من حاشية ردائه وقدمه.
صوت، خوف، وهو يرتعد في ردائه.
البهاء المقدس، الإله يجلس على مقربة.
3
حينما تقلب دوامة الربح المحفات
وتغطي الحجب الوجوه،
سيتعكر صفو الجمهورية الجديدة من قبل شعبها
وفي هذا الوقت يسيء الحمر والبيض الحكم.
4
سوف يتوج في العالم شخص ملكا،
حياته والسلم غير طوبلين.
في هذا الوقت ستضيع سفينة البابوية
وستتعرض لأعظم الأذى.
5
سينساقون وراء حرب متطاولة.
وسيتعرض الريف لأخطر الاضطرابات

عندما نقرأ التاريخ خصوصا الجزء المتعلق بتبني القضايا الكبيرة والتي تعتمد على جانب القتال والحرب ، فنحن أمام جزء دسم مليء بأحداث ومواقف تصل لدرجة الخيال في التصور ، فنجد من حكايات الجرأة والإقدام أمورا تصل لحد عدم التصديق في هذا الزمن الذي اختلفت فيه المعايير ، وعندما نذكر تاريخ المقاومة المسلحة ، يتبادر لأذهاننا وبسرعة التخيل الذهني ، قصة تاريخ الجهاد الليبي بأبطاله الكثيرين وبقصص بطولات التي تقارب الخيال حسب ما قلنا ، وهذا التاريخ يذكر لنا أن صنوفا من البشر شاركوا الليبيين في هذه المقاومة ، ونحن لا نستغرب ذلك حين يقول لنا هذا التاريخ بأن هؤلاء الأبطال كانوا من اليمن وسوريا أو فلسطين أو مصر أو تركيا ، لأن روابط الإسلام تجمعنا ودم العروبة يسري في عروقنا جميعا .
بل أمر عدم الاستغراب يصل حتى لبعض الأسماء من خارج إطار الدول الإسلامية والعربية ، لكن يظل عامل الدين هو الأساس في الموضوع ، ومثال ذلك المجاهد محمد أسد النمساوي ألأصل ، الذي قابل الشيخ عمر المختار وأصبح كناطق إعلامي باسمه وأوجد لحركة الجهاد بعدا إعلاميا كان ينقصها ، وطبعا لا يخفى على أحد بأن هذا المجاهد اعتنق الإسلام قبل وصوله لليبيا ومقابلته شيخ الشهداء ، لكن شخصيتنا في هذه العجالة تختلف إنه لم يأت إلى ليبيا مسلما ، بل أتاها مشركا

التميز عنوان لشباب طبرق ، والصقور يضم خيرة شبابها سواء في الرياضة أو الثقافة ويكفي الصقور أنه أول نادي يتم تأسيسه في ليبيا شباب الصقور على الانترنت يقدمون هدية لجمهور الكرة بمناسبة شهر رمضان عبر صحيفتهم بموقع كرة هذه الهدية عبارة عن امساكية جميلة رأيت أن أقدمها
الأيام المميزة في حياة البشر قليلة ، لكنها في حياة المدن التاريخية كثيرة ، طبرق شهدت على مر العصور أحداثا تتفاوت في أثارها بين الجمال والألم.
خلال الأيام الماضية تابعت سباق ليبيا للدراجات الذي ينظمة الإتحاد المخت
لست متابعا للمسلسلات التلفزية منذ مايقرب الخمسة عشر عاما ، والأسباب لن أقول هبوط المستوى والنص والاخراج ، وغياب الموضوعية وغيرها مما نتشدق بها في حياتنا دائما ، لكن هي مزاجية غريبة طغت على حبي السابق لهذه المسلسلات فقد كنت أحرص على متابعة المسلسلات المصرية عن طريق الراديو ، وكنا ننتظر فصل الصيف (قبل الستلايت) لكي نتابع المسلسلات المصرية والسورية واللبنانية عبر البث التلفزي لهذه الدول أرضيا والذي يكون في غاية الوضوح في فصل الصيف في مدينتنا الرائعة طبرق.
ولكن دوام الحال من المحال فلقد صرت بعد الثلاثين ميالا للبرامج السياسية والثقافية وقنوات البرامج الوثائقية ولم تظل معي من أمور شبابية سوى حب ومتابعة مباريات كرة القدم ، لكن






مجموعة من قصائد الراحل محمود درويش جمعتها لكم مما نشر له حيثما أتيح لي ..
مَنْ أَنا لأقول لكمْ
ما أَقول لكمْ ؟
وأَنا لم أكُنْ حجراً صَقَلَتْهُ المياهُ
فأصبح وجهاً
ولا قَصَباً ثقَبتْهُ الرياحُ
فأصبح ناياً …
أَنا لاعب النَرْدِ ،
أَربح حيناً وأَخسر حيناً
أَنا مثلكمْ
أَو أَقلُّ قليلاً …
وُلدتُ إلى جانب البئرِ
والشجراتِ الثلاثِ الوحيدات كالراهباتْ
وُلدتُ بلا زَفّةٍ وبلا قابلةْ
وسُمِّيتُ باسمي مُصَادَفَةً
وانتميتُ إلى عائلةْ
مصادفَةً ،
ووَرِثْتُ ملامحها والصفاتْ
وأَمراضها :
أَولاً - خَلَلاً في شرايينها
وضغطَ دمٍ مرتفعْ
ثانياً - خجلاً في مخاطبة الأمِّ والأَبِ
والجدَّة - الشجرةْ
ثالثاً - أَملاً في الشفاء من الانفلونزا
بفنجان بابونج ٍ ساخن ٍ
رابعاً - كسلاً في الحديث عن الظبي والقُبَّرة
خامساً - مللاً في ليالي الشتاءْ
سادساً - فشلاً فادحاً في الغناءْ …
ليس لي أَيُّ دورٍ بما كنتُ
كانت مصادفةً أَن أكونْ
ذَكَراً …
ومصادفةً أَن أَرى قمراً
شاحباً مثل ليمونة يَتحرَّشُ بالساهرات
ولم أَجتهد
كي أَجدْ
شامةً في أَشدّ مواضع جسميَ سِرِّيةً !
كان يمكن أن لا أكونْ
كان يمكن أن لا يكون أَبي
قد تزوَّج أُمي مصادفةً
أَو أكونْ
مثل أُختي التي صرخت ثم ماتت
ولم تنتبه
إلى أَنها وُلدت ساعةً واحدةْ
ولم تعرف الوالدة ْ …
أَو : كَبَيْض حَمَامٍ تكسَّرَ
قبل انبلاج فِراخ الحمام من الكِلْسِ /
كانت مصادفة أَن أكون
أنا الحيّ في حادث الباصِ
حيث تأخَّرْتُ عن رحلتي المدرسيّة ْ
لأني نسيتُ الوجود وأَحواله
عندما كنت أَقرأ في الليل قصَّةَ حُبٍّ
تَقمَّصْتُ دور المؤلف فيها
ودورَ الحبيب - الضحيَّة ْ
فكنتُ شهيد الهوى في الروايةِ
والحيَّ في حادث السيرِ /
لا دور لي في المزاح مع البحرِ
لكنني وَلَدٌ طائشٌ
من هُواة التسكّع في جاذبيّة ماءٍ
ينادي : تعال إليّْ !
ولا دور لي في النجاة من البحرِ
أَنْقَذَني نورسٌ آدميٌّ
رأى الموج يصطادني ويشلُّ يديّْ
كان يمكن أَلاَّ أكون مُصاباً
بجنِّ المُعَلَّقة الجاهليّةِ
لو أَن بوَّابة الدار كانت شماليّةً
لا تطلُّ على البحرِ
لو أَن دوريّةَ الجيش لم تر نار القرى
تخبز الليلَ
لو أَن خمسة عشر شهيداً
أَعادوا بناء المتاريسِ
لو أَن ذاك المكان الزراعيَّ لم ينكسرْ
رُبَّما صرتُ زيتونةً
أو مُعَلِّم جغرافيا
أو خبيراً بمملكة النمل
أو حارساً للصدى !
مَنْ أنا لأقول لكم
ما أقول لكم
عند باب الكنيسةْ
ولستُ سوى رمية النرد
ما بين مُفْتَرِس ٍ وفريسةْ
ربحت مزيداً من الصحو
لا لأكون سعيداً بليلتيَ المقمرةْ
بل لكي أَشهد المجزرةْ
نجوتُ مصادفةً : كُنْتُ أَصغرَ من هَدَف عسكريّ
وأكبرَ من نحلة تتنقل بين زهور السياجْ
وخفتُ كثيراً على إخوتي وأَبي
وخفتُ على زَمَن ٍ من زجاجْ
وخفتُ على قطتي وعلى أَرنبي
وعلى قمر ساحر فوق مئذنة المسجد العاليةْ
وخفت على عِنَبِ الداليةْ
يتدلّى كأثداء كلبتنا …
ومشى الخوفُ بي ومشيت بهِ
حافياً ، ناسياً ذكرياتي الصغيرة عما أُريدُ
من الغد - لا وقت للغد -
أَمشي / أهرولُ / أركضُ / أصعدُ / أنزلُ / أصرخُ / أَنبحُ / أعوي / أنادي / أولولُ / أُسرعُ / أُبطئ / أهوي / أخفُّ / أجفُّ / أسيرُ / أطيرُ / أرى / لا أرى / أتعثَّرُ / أَصفرُّ / أخضرُّ / أزرقُّ / أنشقُّ / أجهشُ / أعطشُ / أتعبُ / أسغَبُ / أسقطُ / أنهضُ / أركضُ / أنسى / أرى / لا أرى / أتذكَّرُ / أَسمعُ / أُبصرُ / أهذي / أُهَلْوِس / أهمسُ / أصرخُ / لا أستطيع / أَئنُّ / أُجنّ / أَضلّ / أقلُّ / وأكثرُ / أسقط / أعلو / وأهبط / أُدْمَى / ويغمى عليّ /
ومن حسن حظّيَ أن الذئاب اختفت من هناك
مُصَادفةً ، أو هروباً من الجيش ِ /
لا دور لي في حياتي
سوى أَنني ،
عندما عَـلَّمتني تراتيلها ،
قلتُ : هل من مزيد ؟
وأَوقدتُ قنديلها
ثم حاولتُ تعديلها …
كان يمكن أن لا أكون سُنُونُوَّةً
لو أرادت لِيَ الريحُ ذلك ،
والريح حظُّ المسافرِ …
شمألتُ ، شرَّقتُ ، غَرَّبتُ
أما الجنوب فكان قصياً عصيّاً عليَّ
لأن الجنوب بلادي
فصرتُ مجاز سُنُونُوَّةٍ لأحلِّق فوق حطامي
ربيعاً خريفاً ..
أُعمِّدُ ريشي بغيم البحيرةِ
ثم أُطيل سلامي
على الناصريِّ الذي لا يموتُ
لأن به نَفَسَ الله
والله حظُّ النبيّ …
ومن حسن حظّيَ أَنيَ جارُ الأُلوهةِ …
من سوء حظّيَ أَن الصليب
هو السُلَّمُ الأزليُّ إلى غدنا !
مَنْ أَنا لأقول لكم
ما أقولُ لكم ،
مَنْ أنا ؟
كان يمكن أن لا يحالفني الوحيُ
والوحي حظُّ الوحيدين
"إنَّ القصيدة رَمْيَةُ نَرْدٍ"
على رُقْعَةٍ من ظلامْ
تشعُّ ، وقد لا تشعُّ
فيهوي الكلامْ
كريش على الرملِ /
لا دَوْرَ لي في القصيدة
غيرُ امتثالي لإيقاعها :
حركاتِ الأحاسيس حسّاً يعدِّل حساً
وحَدْساً يُنَزِّلُ معنى
وغيبوبة في صدى الكلمات
وصورة نفسي التي انتقلت
من "أَنايَ" إلى غيرها
واعتمادي على نَفَسِي
وحنيني إلى النبعِ /
لا دور لي في القصيدة إلاَّ
إذا انقطع الوحيُ
والوحيُ حظُّ المهارة إذ تجتهدْ
كان يمكن ألاَّ أُحبّ الفتاة التي
سألتني : كمِ الساعةُ الآنَ ؟
لو لم أَكن في طريقي إلى السينما …
كان يمكن ألاَّ تكون خلاسيّةً مثلما
هي ، أو خاطراً غامقاً مبهما …
هكذا تولد الكلماتُ . أُدرِّبُ قلبي
على الحب كي يَسَعَ الورد والشوكَ …
صوفيَّةٌ مفرداتي . وحسِّيَّةٌ رغباتي
ولستُ أنا مَنْ أنا الآن إلاَّ
إذا التقتِ الاثنتان ِ :
أَنا ، وأَنا الأنثويَّةُ
يا حُبّ ! ما أَنت ؟ كم أنتَ أنتَ
ولا أنتَ . يا حبّ ! هُبَّ علينا
عواصفَ رعديّةً كي نصير إلى ما تحبّ
لنا من حلول السماويِّ في الجسديّ .
وذُبْ في مصبّ يفيض من الجانبين .
فأنت - وإن كنت تظهر أَو تَتَبطَّنُ -
لا شكل لك
ونحن نحبك حين نحبُّ مصادفةً
أَنت حظّ المساكين /
من سوء حظّيَ أَني نجوت مراراً
من الموت حبّاً
ومن حُسْن حظّي أنيَ ما زلت هشاً
لأدخل في التجربةْ !
يقول المحبُّ المجرِّبُ في سرِّه :
هو الحبُّ كذبتنا الصادقةْ
فتسمعه العاشقةْ
وتقول : هو الحبّ ، يأتي ويذهبُ
كالبرق والصاعقة
للحياة أقول : على مهلك ، انتظريني
إلى أن تجفُّ الثُمَالَةُ في قَدَحي …
في الحديقة وردٌ مشاع ، ولا يستطيع الهواءُ
الفكاكَ من الوردةِ /
انتظريني لئلاَّ تفرَّ العنادلُ مِنِّي
فاُخطئ في اللحنِ /
في الساحة المنشدون يَشُدُّون أوتار آلاتهمْ
لنشيد الوداع . على مَهْلِكِ اختصريني
لئلاَّ يطول النشيد ، فينقطع النبرُ بين المطالع ،
وَهْيَ ثنائيَّةٌ والختامِ الأُحاديّ :
تحيا الحياة !
على رسلك احتضنيني لئلاَّ تبعثرني الريحُ /
حتى على الريح ، لا أستطيع الفكاك
من الأبجدية /
لولا وقوفي على جَبَل ٍ
لفرحتُ بصومعة النسر : لا ضوء أَعلى !
ولكنَّ مجداً كهذا المُتوَّجِ بالذهب الأزرق اللان
جدار لجدارية درويش
شعر : كريم معتوق
كتبَ الوترْ .. عزفَ الوترْ
سكتَ الوترْ
هذا الفتى القرشيُّ يأكلُ من كتابتهِ السهرْ
هذا الفتى القرشيُّ يرعى
من مواسمهِ المطرْ
( قد مات ) ….
ويحك يا فمي !!
أتقول ماتَ بلا حذرْ
أتقول غادرنا صباحاً
دون أن تعطي الصباحَ ظلال حزنٍ أو كدرْ
أتقول مملكة العيون مساؤه
ورياحهُ عبرتْ
وما قلتَ انحنى للريحِ
ما قلتَ انتصرْ
لِـمَ لا تقول بأنه آخى ترابَ الأرضِ
أو قلْ أنه
قد غابَ كي يأتي لنا يوما بأوراقِ القمرْ
لِـمَ لا ترققُ من حديثك مرةً
قل عنه لملمَ حزمةً من نور
كي يهدي السراةَ إلى دهاليزِ السحرْ
قلْ عنه لملمَ آخر الأوراقِ
كي يملي قصيدتهُ ويكتبَ
أو لنكتبَ عن حكايتهِ إلى كل البشرْ
قلْ ما تشاء سوى الذي قد قلتَ ماتَ ..
وغابَ عنا ..
وهْوَ لما غابتْ الدنيا جميعاً قد حضرْ
قلْ ما تشاء سوى الوداعِ ونارهِ
فهو الذي بالحبِّ علمنا اللقاءَ ودفئهُ
وهو الذي صافى ووافى وابتكرْ
صِفْ عُنفَ رقَـتهُ
وُقلْ ما كنتَ تدري يا فمي
كيفَ استماتَ على خبرْ
يأتي من الجولان و الأقصى
ومن بيروت شاهدةُ الأثرْ
وبأنه يوما تمادى أن يشيلَ الظلَّ
لامسَ ظلهُ يوماً بعنفٍ فانكسرْ
قُلْ مرةً
قد همَّ يعبرُ زهرةً في الحقلِ تشبههُ
وكانتْ زهرةُ البستانِ في لون المنى
لما رآها قد عثرْ
هي قصةٌ للريحِ في فمهِ
وقصةُ جارهِ بعدوهِ حين انحنى للريحِ كي تمضي
تنحنحَ وانتحرْ
ما كان ندَّا أو أخا ندٍ لصوتِ الريحِ مُذْ جاءتْ
تناسى هامةً في الأفقِ ترصدُ ما ستأخذه الرياحُ من الشجرْ
ومضى يسبِّحُ باسم من زرعوا المماتَ
ويلعنِ الموتى ويجهرُ في عداوتهِ
ويؤمنُ بالقضاءِ وبالقدرْ
قلْ عنه ليس كجارهِ

ولد محمود درويش سنة 1942 لعائلة مسلمة سنية تملك ارض في قرية الجليل تدعى البروة, أيام الانتداب البريطاني على فلسطين, حين كان في السادسة من عمره, احتل الجيش الإسرائيلي البروة والتحقت عائلة درويش بخروج اللاجئين الفلسطينيين الذين تقدر الأمم المتحدة عددهم ما بين 72600 –900000، قضت العائلة عاما في لبنان تعيش على عطايا الأمم المتحدة, بعد خلق إسرائيل والحرب الإسرائيلية العربية لسنة 1947, عادت العائلة” بشكل غير شرعي” سنة 1949, لكنها وجدت البروة, مثلها مثل 400 قرية فلسطينية أخرى في الأقل, قد دمرت أفرغت من سكانها العرب, بنيت مستوطنات إسرائيلية على أنقاضها, يقول درويش” عشنا مرة أخرى كلاجئين, وهذه المرة في بلدنا, كانت تلك خبرة جماعية, ولن أنسى أبدا هذا الجرح”.
يقول درويش, ثاني اكبر أربعة اخوة وثلاث أخوات,فقدت العائلة كل شيء, قلص والده سليم إلى مجرد عامل زراعي: “ اختار جدي العيش فوق تله تطل على أرضه, والى أن توفي, ظل يراقب المهاجرين ( اليهود ) من اليمين يعيشون في أرضه التي لم يكن قادراً على زيارتها”.
ولأنهم كانوا غائبين أثناء أول إحصاء إسرائيلي للعرب, و لأنهم اعتبروا ” متسللين” غير شرعيين و” غرباء غائبين – حاضرين”, منعت على أفراد العائلة الجنسية الإسرائيلية, تقدموا بطلبات لبطاقات هوية ولكن جواز السفر حجب عن محمود, " كنت مقيماً وليس مواطناً, ارتحلت ببطاقة سفر”, في مطار باريس سنه 1968, يقول :
" لم يفهموا, أنا عربي, جنسيتي غير محددة, احمل وثيقة سفر إسرائيلية, ولذا رجعت”.
كانت أمه, حورية لا تحسن القراءة والكتابة, غير أن جده علمه القراءة, ” حلمت أن أكون شاعراً”,
حين بلغ السابعة من عمره, كان درويش يكتب الشعر, عمل في حيفا صحفياً.
وفي سنة 1961 التحق بالحزب الشيوعي الإسرائيلي,” راكاح”, حيث اختلط العرب واليهود, وعمل فيه محرراً لصحيفته, خضع الفلسطينيون في إسرائيل لقانون الطوارئ العسكري إلى سنة 1966, واحتاجوا تصاريح للسفر داخل البلد, بين سنة 1961 وسنة 1969, سجن لعدة مرات, بتهمة مغادرته حيفا دون تصريح.
حقق له ديواناه” أوراق الزيتون” ( 1964 ) و” عاشق من فلسطين” (1966 ) شهرته شاعر مقاومة, عندما كان في الثانية والعشرين من العمر, أصبحت قصيدة” بطاقة هوية” التي يخاطب فيها شرطياً إسرائيليا” سجل, أنا عربي, ورقم بطاقتي خمسون ألف”. صرخة تحد جماعية, أردت إلي اعتقاله في مكان إقامته سنة 1967 عندما أصبحت أغنية احتجاج, وقصيدة” أمي” التي تتحدث عن حنين ابن سجين إلى خبز أمه وقهوة أمه,
" كانت اعترافا بسيطا لشاعر يكتب عن حبه لامه, لكنها أصبحت أغنية جماعية, عملي كله شبيه بهذا, أنا لا اقرر تمثيل أي شيء إلا ذاتي, غير أن تلك الذات مليئة بالذاكرة الجماعية”.
وحسب سعيد, عرفت قصائد درويش الكفاحية المبكرة الوجود الفلسطيني, معيدة التأكيد على الهوية بعد شتات 1948, كان الأول في موجة من الشعراء الذين كتبوا داخل إسرائيل عندما كانت جولدا مائير تصر قائلة
" لا يوجد فلسطينيون” وتزامن ظهور شعر درويش الغنائي مع ولادة الحركة الفلسطينية بعد الهزيمة العربية في حرب الأيام الستة سنة 1967, ورغم ذلك, نفر دائما أن يمدح من منطلق التضامن, يستذكر زكريا محمد الذي كان طالبا في الضفة الغربية في نهاية الستينات من القرن الماضي,” كتب مقالة يقول فيها : نريد منكم الحكم علينا كشعراء, وليس كشعراء مقاومة”.
وصف درويش الصراع بأنه: "صراع بين ذاكرتين" وتتحدى قصائده المعتقد الصهيوني المجسد في شعر حاييم بيالك” ارض بلا شعب لشعب بلا ارض” وبينما يعجب بالشاعر العبري يهودا عامخاي, يقول” طرح شعره تحدياً لي, لأننا نكتب عن المكان نفسه, يريد استثمار المشهد والتاريخ لصالحة, ويقيمه على هويتي المدمرة, لذا نتنافس :
من مالك لغة هذه الأرض ؟
من يحبها اكثر ؟
من يكتبها افضل ؟”
ويضيف :” يصنع الشعر والجمال السلام دائماً, وحين تقرأ شيئا جميلا تجد تعايشا, انه يحطم الجدران.. أنا أنسن الساخر دائما, وحتى أنسن الجندي الإسرائيلي”, الأمر الذي فعله في قصائد من مثل” جندي يحلم بزنابق بيضاء” التي كتبت بعد حرب 1967 فوراً, ينتقد عديد العرب القصيدة, غير انه يقول :” سأواصل انسنة حتى العدو.. كان الأستاذ الأول الذي علمني العبرية يهودياً, كان الحب الأول في حياتي مع فتاة يهودية, كان القاضي الأول الذي زج بي في السجن امرأة يهودية, ولذا فأنني منذ البداية, لم أرد اليهود أما شياطين أو ملائكة بل كائنات إنسانية”, وعديد قصائده موجه إلى عشاق يهود, يقول : هذه القصائد تقف إلى جانب الحب وليس الحرب”.
منعت عليه الدراسة العليا في إسرائيل, ولذا درس الاقتصاد السياسي في موسكو ستة 1970, لكنه, متحررا من الوهم, غادرها بعد عام, يقول :
“ بالنسبة لشيوعي شاب, موسكو هي الفاتيكان, لكنني اكتشفت إنها ليست جنة”, وفي سنة 1971 التحق بصحيفة” الأهرام” اليومية في القاهرة, وقرر أن لا يعود إلى حيفا, وختم بالشمع على هذا القرار ستة 1973, عندما التحق بمنظمة التحرير الفلسطينية ومنع من العودة إلى إسرائيل منعا استمر لستة وعشرين عاما.
هذا وقد أدان عديد الفلسطينيين وزملاء من الحزب الشيوعي درويش على هجرة إسرائيل,” كان ذاك القرار اصعب قرار اتخذته في حياتي, لعشرة أعوام لم يسمح لي بمغادرة حيف, وبعد سنة 1967 بقيت قيد الإقامة الجبرية”, ورغم ذلك لا يزال يشعر بالذنب لأنه ترك.
" كنت صغيرا جدا لأرى التوازن بين وقوفي ضد هذه الظروف أو العثور على سماء مفتوحة لجناحي الصغيرين شاعرا, أغوتني المغامرة, غير أن الحكم النهائي لا بد أن يأتي مما فعلته في المنفي”, هل أعطيت اكثر للثقافة الفلسطينية ؟
يقول جميع النقاد أنني لم أضع وقتي”.
ويقول درويش” في الخمسينات ( من القرن العشرين ) آمنا نحن العرب بإمكانية أن يكون الشعر سلاحاً, وان على القصيدة أن تكون واضحة مباشرة, على الشعر الاهتمام بالاجتماعي, ولكن علية الاعتناء بنفسه أيضا, بالجماليات.. آمنت أن افضل شيء في الحياة أن أكون شاعراً, ألان اعرف عذابه, في كل مرة انهي فيها ديوانا, اشعر انه الأول والأخير”.
في الفترة الممتدة من سنة 1973 إلى سنة 1982 عاش في بيروت, رئيس تحرير لمجلة” شؤون فلسطينية”, واصبح مديراً لمركز أبحاث منظمة التحرير الفلسطينية قبل أن يؤسس مجلة” الكرمل” سنة 1981, بحلول سنة 1977 بيع من دواوينه العربية اكثر من مليون نسخة لكن الحرب الأهلية اللبنا

شهد الوسط الفني العربي ظهور كثير من النوابغ والأسماء التي تركت خلفها بصمة رائعة من هذه الأسماء ملك العود الموسيقار فريد الأطرش ، ورغم كل ماقده للموسيقى والغناء العربي ، ظل سؤالا كبيرا يطرح نفسه وبقوة لماذا لم يلحن لأم كلثوم ؟؟ تعددت الأسباب التي وردت في هذا الشأن، لكن طغى أحدها على سطح العلاقة وهو قصة موت أخت
فريد اسمهان والتلميح من الشارع العربي بأن أم كلثوم كانت وراء تدبير حادثة موتها ؟؟ شخصيا كنت لا أصدق هذا الأمر لكن وجدت في أحدى الصحف العربية تنشر لقاء اذاعيا بالموسيقار فريد يتحدث فيه عن علاقة بأم كلثوم
مالقتش بعد أسمهان صوت يؤدي لي مش صوت بس صوت وشخصية لأن الفنان لازم يكون عنده صوت وشخصية فيه كتير من الأصوات جميلة جدا في الشرق لكن تنقصها الشخصية.
والفنان إلي له شخصية بيوصل حتما للناس بأي شكل كان.
فأسمهان كان لديها شخصية جبارة وكانت فنانة جبارة وصوت عظيم، ومن يومها مالقتش صوت أحسن من أسمهان عشان كدا أنا ما بلحنش دي الوقتي ومافيش في هذا الوقت صوت أقدر أديه ألحاني إلا السيدة أم كلثوم.
أم كلثوم بكل أسف فيه حاجة في نفسها مش عايزة تتعاون معاية يعني أنا مش مضطر إني أقول الكلام دا، أنا حاولت وقلت هذه أمنيتي في حياتي وتواضعت وحتى جرحت نفسي لما أقول هذه أمنيتي لأني مش محتاج لكل ده، بس أنا حبيت أوري الناس أد إيه أنا بتعذب والناس عارفة قيمتي الفنية وعارفة إني أقدر أقدم أكثر مما قدموا لها في حياتها الفنية.
يا ترى ما هي الأسباب؟
- والله حاجات كامنة في نفسها أنا مش قادر أتكلم فيها لأنها جارحة شوي وأنا مبحبش أتكلم عن السيدة أم كلثوم وأقول الي في نفسيتها لأن هيه بتكرهنا، هية مبتحبناش، ودا دليل قاطع إحجامها عن كونها تغني من ألحاني، هية مش مضطرة أول حاجة وأنا مش بفرض عليها بس هية تقدر تسمع من ألحاني وتقول مش حلوين طب مين يحكم بيني وبينها طبعاً الجمهور مش عايزة تديني الفرصة دي كل ما تسمع مني حاجة تقول لا أنا فريد أنا بعزه أنا بحبه أنا بقدره طب تفضلي تعالي نتعاون مع بعض قدمت لها قصيدة للأخطل الصغير عن ثورة فلسطين بعنوان وردة من دمنا وأنا أعتقد أنها لو غنتها أم كلثوم كان الناس حتحبها أكثر من أي أغنية حب.
سمعتها أم كلثوم واتجننت عليها وقالت عايزة أغنيها بكرة وبعد أربع خمسة أيام غيرت فكرها فإذن فيه شيء كامن في نفسها مش عارف أنا هوه إيه؟
- أنا بعتقد إنه إذا كان فيه شي ضد أسمهان فأنا ورثت هذا الكره، فأنا مش عارف ليه هية مش عايزة تغنيلي مع انك لما تسألها تقولك لا دا فنان عظيم ومش عارف إيه أروح أقدملها ألحان رائعة مش عايزة تغني لي هية تقدر تقولك والله فريد قدملي لحن معجبنيش.. مش من حقها لأن الملحنين الكبار مثل السنباطي، عبدالوهاب مش هية الي تحكم علي ألحانهم الجمهور الي بيقول دا فاسد ودا ناجح.
وكل الألحان الي قدمت لأم كلثوم مش كلها ناجحة لا أعتقد أن كل ما قدم لها في مستوى صوتها وأنا بسمع لها ألحان تقدمها أدنى بكثير من مستوى أم كلثوم.
والله مقدرش أحدد لأنهم كلهم كويسين وخواتي وزملائي لكن أنا فكري أن أم كلثوم لازم كانت تعتزل يوم ما قالت: أنا حعتزل يوم ما م

أتذكر اللحظات الأولى التي تعرفت فيها على صوت فيروز ، أنها تعود بي لمرحلة من العمر لم أتجاوز فيها الثامنة ، كانت الأسرة في غاية الفرح والسرور فالشقيق الأكبر عائد من طرابلس ، بعد فترة عمل تقتضي بعده عنا مايقارب الستة أشهر من كل عام ، كانت تلك المرة الأولى التي أكون فيها أكثر إدراكا لتلك المرحلة .. هاهو الحاج الفضيل يعود ومعه أحد أصدقائه الذين يقطنون بعيدا عن مدينة طبرق ولذلك سيقضي ليلته معنا في منزلنا البسيط ثم يغادر في اليوم التالي ، كان البيت يعج بحركة لا تحتملها مساحته الصغيرة ، لكننا كنا جميعا في فرح غامر وود آسر بتلك اللحظات التي لازالت مشاهدها تستبيح ذاكرتي التي شطبت كثيرا من مواقف الحياة التي مرت بها ، ساعات ثم هدأت حركة البيت وبدأ الضيوف والجيران في الانصراف ، جلس شقيقي وزميله في ركن قصي ، أخرج الحاج تلك الآلة الجميلة المظهر (بيك أب) هكذا سمعتهم يسمونها، صارت تخرج أصواتا متباينة ممزوجة بالموسيقى، أخذني فضولي الطفولي للمراقبة ومحاولة فهم ما يصدر عن تلك الآلة ، لكن جميع الأصوات وقفت عاجزة عن ترك بصمتها في حنايا ذاكرتي الناصعة حينها .
بعد لحظات تم وضع أداة مدورة سوداء اللون مكان أخرى سابقتها، عرفت فيما بعد بأنها تسمى اسطوانة ، تلك الاسطوانة انداح منها صوت ليس كباقي الأصوات ، عذب
ثقوب ذاكرتي تتسع حتى أنها تستطيع حذف كل ما يمر بها من أحداث ، وتسقط كل الشخوص الذين يدخلونها بدون قيمة ، ذاكرتي تغربل كل الوجوه ولا تحتفظ إلا بالنزر اليسير ، لكنها فجأة توقفت عن الغربلة وانسدت ثقوبها دون أن يمرر لها أي أمر من جهاز تسيير الأمور داخل جسدي ، ووجدتني أرسم هذه الوجوه كتماثيل عصر نهضة داخل تلافيف هذه الذاكرة التي شعرت بعودة الحيوية لها ، وصارت مثل ذاكرة طفل لايزال يتلمس خطوات رسم الوجوه وتذكرها في سجل ذاكرته الناصع البياض .
رحلة يحسب المسافر لها ألف حساب ، ويعد لها من العدة ما يحتمل به طول الطريق ووعورته ، ولقد مررت بتجربة الرحلة عبرها عديد المرات لكنها الآن اختلفت ومرت ساعاتها كدقائق والسبب هم هؤلاء الرفقة الذين صارت ووجوهم أقوى من كل ضعف أصاب ذاكرتي ، وقلوبهم أكبر من أي ثقوب فعلتها تداخلات الحياة ، وأصبحت أسماءهم علامة أهدتنا ألق الوصول مبكرا رغم طول الطريق ، ومهما توقفت وسيل
الآن لم تعد هناك مشكلة في الاحتفاظ باللحظات السعيدة ، فالكاميرا الديجتال لا تأخذ حيزا كبيرا ولا تحتاج لعناء كثير في حملها واستخراج صورها ، وزاد الأمر سهولة الهاتف النقال فهو يغنيك عن كثير من المشقة في الاحتفاظ باللحظات الحميمية وهذا ما سجلته صورا بهاتفي النقال الذي أنقل لكم به هذه اللحظات الرائعة في مصراته في مهرجان العرعار .

الأصفر يحتسى الشاي والدكتورنجم يتابع حديثا . ..

الجليدي ونظرة للجهة الأخرى.

راشد الزبير بأناقة ليبية كاملة .

عبدالرسول العريبي روائيا وأكتشفنا فيه شاعرا شعبيا .

خلال الأيام الماضية عاد عيد الإعلاميين للالتئام من جديد وتحت رعاية مكتب الإعلام باللجنة الأولمبية الليبية .
العيد كان فرصة للزملاء للتجمع من كل ربوع ليبيا ، من طبرق شرقا حتى الزاوية غربا ، الحميمية والشعور بالألفة كان شعار كل النفوس ، حتى بين الزملاء الذين لم يسبق لهم الالتقاء لكن أسماءهم كانت جواز سفر قبل اللقاء .
بعدستي الخاصة ورغم أني لست مصورا محترفا حاولت أن أسجل بها أجمل اللحظات التي تجلت في هذا اللقاء ومن نافلة القول التوجه للأخوة باللجنة الأولمبية ومكتب الإعلام بالشكر على رعاية هذا العيد مع أمنياتنا بتجاوز بعض الهنات لكي العيد أكثر تألقا وأولها مسألة الإقامة للإعلاميين خارج مدينة طرابلس لأن الإقامة ليوم فقط حملت بعض الضيق لدينا لأن كنا طيلة الاحتفال نفكر في ساعات المغادرة خصوصا أن أقرب مسافة بالطائرة تصل لساعة كاملة طيران ومع هذا نقول بأن العيد حمل لنا كثيرا من الفرح والشعور بالمودة تجاه هذا الي
في هذه الفسحة نتجول معكم فيما تتناوله المواقع المختلفة على الشبكة من أخبار أدبية وثقافية مختلفة

سلاّم رواية جديدة صدرت نهاية هذا الشهر عن دار الساقي في لندن، وهي من تأليف الكاتب والروائي السعودي هاني النقشبندي.
تبدأ القصة مع رحلة لأمير سعودي, الى غرناطة, ليشاهد قصر الحمراء, الذي سحر الشعراء والكتاب. أعجب الأمير بالقصر بكل اجزاءه: الحدائق الملكية, القلعة العسكرية, وقصر الملك نفسه. بلغ من اعجاب الأمير بالقصر ان قرر بناء مثيل له في عاصمة وطنه الرياض. وقد شجعه على القرار بعض اصحابه من مرافقين ومنافقين, حتى ان بعضهم زين له الأمر كما لو كان فاتحا عظيما يريد للاسلام أن يعود الى الاندلس على يديه.
قالت الكاتبة السعودية زينب حفني في تصريح صحفي أن حديثها لموقع العربية نت مؤخرا ليس مسحا لغبار روايتهاملامح، قائلة في هذا السياق:فما زلتُ فخورة بكافة رواياتي، ولم أكتب يوما شيئا لم اقتنع به!! لكن من وجهة نظري الجنس إذا لم يخدم الرواية، يُعتبر إقحاما وإسفافا لا داعي له، وروايتي الأخيرة فيها رسائل سياسة مبطنة، وإقحام الجنس فيها كان سيضعف السرد.
يجدر بالذكر ن روايةسيقان ملتوية هي الرواية الرابعة لحفني بعد الرقص على الدفوف و لم أعد أبكي وملامح
مهرجان صنعاء للقصة القصيرة

تهاويم ..براح مودة من الصحفي والقاص عبدالعزيز الرواف









